أخبار المركز

التربية.. تختتم برنامج”خبراء الإشراف التربوي”بالمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين

IHQ_5402
IHQ_5431

*استمر تنفيذ برنامج “خبراء الإشراف التربوي” في أربع فترات لمدة عامين دراسيين
*خليفة العبري: البرنامج لبّى احتياجاتنا في العمل الإشرافي وتطوير ممارساتنا المهنية.

كتبت/ ميا السيابية:
تصوير/ ابراهيم القاسمي:

اختتمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين مؤخرا تنفيذ البرنامج التدريبي” خبراء الإشراف التربوي” الذي استهدف عددا من مشرفي المواد الدراسية العمانيين في مختلف المدارس الحكومية بالمديريات العامة للتربية والتعليم بمحافظات السلطنة؛ واستمر مدة عامين دراسيين.

تحسين مخرجات التعليم
هدف هذا البرنامج خلال فترات تنفيذه إلى: تطوير معارف المشرفين وتعميق فهمهم لأفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم والتعلم، و تطوير مهارات دعم المدارس؛ لتغييرممارساتها التربوية، وتحسين مخرجات التعلم، كما سعى هذا البرنامج لتكوين مجتمعات تعلم مهنية مستقلة قادرة على تطوير الممارسات التربوية واستمراريتها في المستقبل.

لبّى احتياجاتنا المهنية
وقد أعرب المشاركون عن شكرهم ومدى تفاعلهم واستفادتهم من هذا البرنامج التدريبي في تحسين ممارساتهم ومهاراتهم المهنية، فقال خليفة بن حسن العبري مشرف أول جغرافيا بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة: ضم هذا البرنامج التدريبي في طياته العديد من الأفكار والطرق والإجراءات التي ساهمت في تلبية احتياجاتنا في العمل الإشرافي وتطوير ممارساتنا المهنية، وليس هذا فحسب، كذلك استفاد من هذا البرنامج المعلمون المستهدفون وتطور مستوى أدائهم بفضل البرامج المشتركة التي نفذوها بمعيتنا، مما أنعكس إيجابا على المستوى التحصيلي للطلبة.
نتائج ملموسة
وعن مدى استجابة المدارس المختلفة للمهارات الإشرافية والتربوية التي اكتسبها المشرفون المشاركون من هذا البرنامج؛ لتطوير أدائها ورفع المستوى التحصيلي لطلبتها، قالت عواطف البلوشية مشرفة لغة انجليزية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط: “تفاوتت مدى الاستجابة من قبل المدارس، إلا أن الجميع أدرك بأهمية البرامج التي قمنا بتنفيذها من خلال التنائج الملموسة التي تحققت في الفئات المستهدفة من معلمين وطلبة”.
مقترحات تطويرية
من جانبها قالت أمل بنت محمد الحجرية مشرفة لغة إنجليزية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية: “الاستجابة والاستفادة كانت واضحة في رفع كفاءة المعلمين،إلا أن أثرذلك على الطلبة يحتاج إلى المزيد من الوقت، وأضافت: كما أني أقترح لتطوير هذا البرنامج في المرات القادمة أمور عدة، ومنها: تجزئة المهام الموكلة للمشاركين إلى مهام أصغر؛ لتلقي التغذية الراجعة بعد كل خطوة، وأقترح أيضا تعميم هذا البرنامج التدريبي الرائع في كل محافظات السلطنة، وتوفير الدعم المباشر والمستمر للمدربين والمنتسبين لهذا البرنامج في كل محافظات السلطنة”.

تم تنفيذ هذا البرنامج في أربع فترات تدريبية وعلى مدى (عامين دراسيين)، حيث كانت الفترة الأولى بعنوان: “مبادئ وخصائص ممارسات التدريس الاحترافي”، التي مكّنت المشاركين من تقييم مراحل تطور نظام التعليم في سلطنة عمان، والوقوف على مستويات أداء الطلبة في بعض الدراسات الدولية (TIMSS و PIRLS)، كما تم تدريبهم على عدد من الاستراتيجيات المستخدمة في الملاحظة، وتقديم التغذية الراجعة الفعّالة؛ ليقوموا بتطبيقها، وتحديد مجالات التحسين مع معلميهم، والفترة الثانية كانت بعنوان: “بيئة التعلم الفعالة”، والتي تم من خلالها تعريف المشاركين بأنواع البيئات الصفية الفعّالة ومكوناتها (المادية والفسيولوجية والنفسية)، والتركيز على كيفية إدارة مستوى تقدم الطلبة في تعلمهم أثناء الحصة، كما تم الاستعانة باستراتيجية التدريس التعاوني؛ لتطوير التعاون بين المعلم والمشرف وتحسين أساليب التوجيه من أجل رفع مستوى أداء المعلم، أما الفترة الثالثة فكانت بعنوان: “خطط الدعم للمواد في المدارس”، والتي قدمت للمشاركين الفرصة لتوظيف ما تم تعلموه في السنة الأولى؛ لإحداث تطوير في المواد الدراسية بالمدارس، كما عمّقت هذه الفترة التدريبية فهمهم لكل مراحل العمل المطلوبة؛ لتطوير المواد الدراسية في غضون فصل دراسي واحد، من خلال تحديد أولويات التطوير عن طريق جمع البيانات التي تم توظيفها لبناء خطط الدعم وتحليلها، وما يتبع ذلك من خطط المتابعة والتقويم بالتعاون مع مديري المدارس ومعلمي المواد المختلفة، بينما كانت الفترة الرابعة بعنوان: ” قيادة التغيير” وهي مرحلة تكميلية لما تم التدريب عليه في الفترة التدريبية الثالثة عن طريق إعداد المشاركين لخطة دعم على مستوى المحافظة بالتعاون مع المشرفين غير الملتحقين بالبرنامج التدريبي.

استراتيجيات وآليات التقييم
وحول الاستراتيجيات التدريبية وآلية التقييم التي اتبعها المدربون لتطوير معارف المشاركين وتعميق فهمهم في مجال التعليم، ودعم المدارس لتحسين مخرجاتها التعليمية، قالت علية بنت علي المعمرية مشرفة مادة التربية الإسلامية ومدربة منتدبة في هذا البرنامج: ” استخدمنا في هذا البرنامج التدريبي أحدث الطرق التدريبية: كالتنويع في الأنشطة التدريبية البصرية والحركية والسمعية، واستخدام دراسات الحالة والسيناريوهات؛ لتقريب المفاهيم وتسهيل تطبيقها.وأضافت: كما تم تقييم هؤلاء المشاركين وفق معايير محددة من قبل المركز وفقا لمجالات التدريب الثلاثة، وهي: التدريب المباشر،والذي تم تقييمه بناء على المشاركة والتفاعل والتعلم التعاوني والدعم، وتقييم التدريب الالكتروني: وذلك عن طريق الأنشطة التي يقوم المتدرب بالإجابة عنها، وكذلك التدريب في بيئة العمل، وذلك من خلال تقييم المهام الطلوبة من المشاركين.