أخبار المركز

التعلم الإبداعي خارج حدود الغرفة الصفية

news2111201602

قام المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين -التابع لوزارة التربية والتعليم – خلال الفترة من ١٦ أكتوبر إلى ١٦ نوفمبر الجاري على بناء شراكة مجتمعية مع المؤسسات الدينية والثقافية والفنية والرياضية في محافظة مسقط ممثلة في جامع السلطان قابوس الأكبر، ودار الأوبرا السلطانية ومتحف بيت الزبير، والمتحف الوطني ومتحف الطفل، والقبة الفلكية، ونادي الأمل الرياضي، وتتمثل أهداف هذه الشراكة في منح المعلمين العمانيين الجدد القدرة والكفاءة على استخدام اساليب واستراتيجيات “التعلم خارج حدود الغرفة الصفية” من خلال ممارساتهم التدريسية وبالتالي تطوير مهارات القرن ال ٢١ لدى الطلبة بما في ذلك الإبداع، والتفكير النقدي والتعاون والتواصل، بالإضافة إلى دعم المشاركة الفاعلة مع المؤسسات الثقافية والعلمية.

ويستفيد من هذه المبادرة أكثر من (٥٢٠) معلم ومعلمة من فئة المعلمين العمانيين الجدد بإشراف مدربي المركز، وكجزء من برنامج التطوير المهني فإن المعلمين الجدد سيقومون بتطبيق المناهج التفاعلية في المدرسة عند العودة إلى المحافظات التعليمية، ومن ثم بناء شراكة مجتمعية إبداعية مع المتاحف، والحصون، والمعارض الموجودة في محافظاتهم.

وتؤكد الدكتورة بدرية الندابية، القائمة بأعمال نائبة مديرة المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين على أن “بناء الشراكة المجتمعية مع المؤسسات الفنية والثقافية الرائدة في محافظة مسقط، قدم فرصة جيدة لإثراء برنامج المعلمين العمانيين الجدد بالمركز، كما شجع على تفعيل وتنشيط ممارساتهم وأساليبهم التربوية، إضافة إلى تطوير خبرات التعلم لدى الطلبة والذي من شأنه أن يعزز مستوى تحصيلهم الدراسي، ويرفع من مستوى تطلعاتهم المستقبلية “.

news2111201603

وتقول سارة نن خبيرة التدريب بالمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، والقائمة على هذا البرنامج أنه ومن خلال برنامج المعلمين العمانيين الجدد الذي مدته عام واحد تم عرض الأسلوب التربوي المبتكر “التعلم خارج حدود الغرفة الصفية” وذلك لتعزيز فرصة التفاعل مع المؤسسات الثقافية من اجل تطوير الدافعية والتفكير

الإبداعي لدى الطلبة، كما أن المشاركة الفاعلة مع المؤسسات المعنية من شأنها أن تسهم في مواكبة مهارات القرن ال ٢١حيث تتوفر البيئة المناسبة للمعلمين لإيجاد فرص جيدة لاكتشاف مفاهيم وتجارب جديدة، وإن العمل خارج حدود الغرفة الصفية يجعل من البيئة التعليمية مصدراً مهماً يُمَكِّن من تفعيل طرق جديدة للتفكير وإدراك العالم المحيط”.

ويضيف الدكتور ناصر الطائي مستشار مجلس الإدارة بدار الأوبرا السلطانية مسقط بقوله “نحن نتطلع إلى استقبال الطلبة العمانيين ومعلميهم في دار الأوبرا السلطانية مسقط ليتعرفوا على تاريخهم العريق ولكي يدركوا أهمية الفنون في السلطنة، وتعتبر الأوبرا السلطانية مصدر فخر وإلهام لجميع العمانيين من حيث رسالتها الفنية والمعمارية ودورها التعليمي البناء في المجتمع ويتمثل دورنا الأساسي في الجانب التثقيفي والتوعوي حيث أننا نسعى إلى تثقيف وتوعية المجتمع العماني حول جمال هذه المؤسسة الفريدة من نوعها في المنطقة”

كما أوضحت زهرة بنت حسن اللواتية، رئيسة مركز التعلم في المتحف الوطني بأن:
“التعاون مع المعلمين، هو دائماً محل اهتمامنا. حيث يتيح برنامج اللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية الفرصة لحوالي (٢٤٠معلما ومعلمة) إلى التفكير في طرق مبتكرة للاستفادة بشكل أفضل من الموارد التعليمية المتوفرة في المتحف الوطني، كما أن المهمة الرئيسية للمتحف الوطني تتمثل في زيادة الاهتمام والمعرفة بتاريخ وتقاليد سلطنة عمان. كما يقوم مركز التعلم في المتحف الوطني بدعم هذه المهمة من خلال رفع الوعي العام بأهمية التراث الثقافي في سلطنة عمان وتشجيع الزائرين بالاهتمام بالتاريخ العماني. “

ويشير د. محمد بن عبد الكريم الشحي مدير عام متحف بيت الزبير إلى أن:
” مؤسسة بيت الزبير عملت عن كثب مع المعلمين والمدربين من خلال إمكانية الوصول إلى المجموعات العمانية، وكذلك الخبرة المكتسبة من المعارض المحلية والدولية. وسعيا لتمكين الشباب العماني لدينا شراكة مع المركز في تعزيز الروح الثقافية والفنية للمدربين ونتطلع في متحف بيت الزبير إلى الترحيب بالمعلمين للمؤسسة وتقديم الدعم لهم في مهمتهم. “